دخلت المواجهة بين أمريكا وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما شن الجيش الأمريكي ضربات جوية جديدة استهدفت مواقع في جنوب إيران، في أول هجوم واسع منذ انهيار مذكرة التفاهم بين البلدين، اليوم الأحد 19 يوليو 2026، فيما أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هدف العمليات هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، معلنًا عدم اكتراثه بإعلان إيران التخلي عن التفاهم
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن الضربات بدأت عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت جرينتش، موضحة أنها تستهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز، بالإضافة إلى معاقبة الحرس الثوري بعد الهجوم الذي أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين في الأردن
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: الجنديان الأمريكيان اللذان قتلا ماتا في خدمة بلدنا، والهدف الرئيسي للحرب هو عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي. ورداً على إعلان طهران التخلي عن مذكرة التفاهم: لا يهمني الأمر على الإطلاق
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدن بندر عباس وقشم وبندر لنجة، إلى جانب استهداف مناطق قرب مدينتي سيريك وحاجي آباد في جنوب البلاد، دون صدور إعلان رسمي من السلطات الإيرانية عن حجم الخسائر حتى الآن
وبالتزامن مع الضربات، أكدت القيادة المركزية الأمريكية استمرار عملياتها البحرية في المنطقة، مشيرة إلى أن قواتها تواصل فرض حصار بحري على إيران، وأنها حولت مسار 5 سفن تجارية وعطلت سفينة أخرى حتى 18 يوليو، في إطار حماية الملاحة في مضيق هرمز
ويأتي هذا التصعيد العسكري بعد ساعات من إعلان "سنتكوم" مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجوم استهدف قوات أمريكية في الأردن، في تطور اعتبرته واشنطن تجاوزًا خطيرًا يستدعي رداً عسكرياً مباشراً