أوكرانيا ترفع تكلفة الحرب على روسيا بعد سلسلة نجاحات عسكرية وسياسية، شملت استهداف مصفاة نفط تابعة لشركة غازبروم في جنوب شرق موسكو، ما أدى إلى انفجار ضخم وأعمدة دخان سوداء ارتفعت فوق العاصمة الروسية، في وقت مبكر من صباح الأربعاء 24 يونيو 2026
أظهر الهجوم قدرات أوكرانية متقدمة في استخدام الطائرات المسيرة على نطاق متوسط وطويل المدى، في إطار استراتيجية متصاعدة تستهدف البنية التحتية للطاقة الروسية. كما كثفت كييف ضرباتها على شبه جزيرة القرم المحتلة، بهدف عزلها لوجستيًا وعسكريًا
على الصعيد السياسي، ساهمت تطورات دولية في دعم موقف أوكرانيا، منها إشارات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول دعم محتمل، وانتخاب بيتر ماغيار رئيسًا للوزراء في هنغاريا، ما يقلل من معوقات انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى خطاب دبلوماسي حاد لرئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي طرح فيه مفاوضات مباشرة مع بوتين
حذر محللون من أن هذه الضغوط قد تحفز روسيا على التصعيد، مشيرين إلى أن تراجع أسعار النفط وتلاعب مزعوم في بيانات التضخم الروسية يزيدان من الضغط الاقتصادي على موسكو