أعلنت السلطات الروسية، اليوم الاثنين 20 يوليو 2026، عن مقتل خمسة مدنيين، بينهم قاصر، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، إثر ضربة أوكرانية استهدفت حافلة ركاب في منطقة بيلغورود الحدودية
وجاء هذا الهجوم في وقت تشهد فيه الجبهات تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، حيث شنت أوكرانيا هجومًا بطائرات مسيرة استهدف العاصمة الروسية موسكو. وأوضح رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، أن القوات الأوكرانية استهدفت العاصمة بأكثر من 400 طائرة مسيرة، مشيرًا إلى أنه تم اعتراض معظمها، في حين أفاد حاكم منطقة موسكو، أندريه فوروبيوف، بإصابة 10 أشخاص على الأقل وتضرر عدد من المباني السكنية والبنية التحتية جراء الهجوم
من جانبه، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن القوات الأوكرانية استهدفت منشآت لوجستية ومستودعًا للنفط في المنطقة، مؤكدًا أن هذه العمليات تأتي كرد عادل على الضربات الروسية المستمرة ضد المدن والبلدات الأوكرانية
وفي المقابل، أسفرت الهجمات الصاروخية الروسية على مدن بافلوغراد وكراماتورسك في شرق أوكرانيا عن مقتل شخصين في كل مدينة، بالإضافة إلى مقتل شخص آخر في مدينة زابوريجيا الجنوبية جراء القصف الروسي، وفقًا لما أعلنته السلطات المحلية الأوكرانية
وعلى الصعيد السياسي والعسكري الداخلي في أوكرانيا، نفت القيادة العسكرية الأنباء المتداولة حول اعتزام الرئيس زيلينسكي إقالة قائد الجيش أولكسندر سيرسكي، وذلك عقب موجة من الاحتجاجات التي تلت إقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف الأسبوع الماضي وتعيين يفهين خمارة وزيرًا للدفاع بالوكالة