تواجه جهود آسيا في التحول للطاقة النظيفة تهديدًا مباشرًا بسبب أزمة إمدادات الألمنيوم، بعد أن استهدفت ضربات إيرانية منشآت إنتاج رئيسية في الخليج، مما أدى إلى تراجع الإنتاج وارتفاع أسعار مكونات الطاقة المتجددة. وبحسب تقرير نشرته صحيفة الأربعاء 20 مايو 2026، فإن التوترات في الشرق الأوسط أخلّت بإنتاج الألمنيوم والنيكل، وهما عنصران حيويان في تصنيع الألواح الشمسية وتوربينات الرياح وتحديث الشبكات الكهربائية
وأفاد تقرير بنك بأن منشآت كبرى للألمنيوم في الإمارات والبحرين، منها مصهر الألمنيوم العالمي في الطويلة وشركة، تضررت جراء هجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية في 28 مارس، ما أدى إلى فقدان نحو 1. 6 مليون طن من الإنتاج. وتشير تقديرات شركة وود ماكنزي للأبحاث إلى أن النزاع قد يُخرج بين 3 و3. 5 مليون طن من إنتاج الألمنيوم عالميًا هذا العام، من إجمالي إنتاج بلغ نحو 74 مليون طن في 2025
وارتفع سعر الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن بأكثر من 13% منذ بدء الحرب الإيرانية في 28 فبراير، ليصل إلى 3597 دولارًا للطن. ورغم محاولات الشركات الصينية تعويض النقص، إلا أن سقف الإنتاج التنظيمي المحدد بـ45 مليون طن يحد من قدرتها على سد الفجوة