الاثنين 25 مايو 2026، ينتظر مئات البحارة البريطانيين على متن السفينة "آر إف إيه لايم باي"، الراسية قبالة سواحل جبل طارق، نشرهم في مهمة محتملة لتطهير مضيق هرمز من الألغام، وسط ترقب لاتفاق سلام يُنهي التوترات الإقليمية
وأفادت تقارير بأن السفينة، وهي سفينة إنزال برمائية تابعة للبحرية الملكية البريطانية، تُجرى لها استعدادات مكثفة، تشمل تحميل الذخيرة والطائرات البحرية المسيرة المزودة بنظام السونار لرصد وتطهير الألغام. ومن المقرر أن تنضم إلى المدمرة البريطانية "إتش إم إس دراغون" وسفن حلفاء في مهمة دولية تقودها المملكة المتحدة وفرنسا
وتأتي هذه التحركات بعد مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحلفاء في حلف شمال الأطلسي بتأمين مضيق هرمز بأنفسهم، في إشارة إلى تغير في السياسة الأمريكية تجاه الالتزامات العسكرية في الشرق الأوسط