غادر وفد أمريكي يضم المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، إلى إسلام آباد صباح السبت 25 أبريل 2026، في إطار جهود استئناف المفاوضات غير المباشرة مع إيران حول إنهاء النزاع المستمر منذ تسعة أسابيع، بحسب بيان للبيت الأبيض.
في المقابل، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المسؤولين الإيرانيين لا يعتزمون عقد لقاء مباشر مع الوفد الأمريكي، وأن طهران ستوكل باكستان بنقل مواقفها. ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية الجمعة، حيث التقى نظيره الباكستاني إسحق دار في فندق سيرينا، المكان نفسه الذي استضاف جولة مفاوضات سابقة.
وأشار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغست إلى أن أمام إيران فرصة لإبرام "اتفاق جيد" شرط التخلي عن السلاح النووي بطرق قابلة للتحقق. وأضاف: "إيران تعرف أن النافذة لا تزال مفتوحة لاتخاذ قرار حكيم".
وأكد ترامب لوكالة رويترز أن إيران تعتزم تقديم عرض يلبي مطالب الولايات المتحدة، دون الكشف عن تفاصيله أو هوية الجهة التي تجري معها المفاوضات. وقال: "نحن نتعامل مع من يمسكون بزمام الأمور الآن".
وأعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار两周 بشكل أحادي لتمكين استكمال المفاوضات. وفي السياق، أظهرت بيانات شحن أن خمس سفن فقط عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية، مقارنة بـ130 سفينة يومياً قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير. وشملت السفن ناقلة منتجات نفطية إيرانية، بينما لم تعبر أية ناقلات نفط كبرى.
وأشارت مصادر باكستانية إلى أن فريقاً لوجستياً وأمنياً أمريكياً وصل مسبقاً إلى إسلام آباد، بينما أبدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت تفاؤلاً حذراً، مشيرة إلى تقدم محدود من الجانب الإيراني، وتطرقت إلى استعداد نائب الرئيس جي دي فانس للسفر إلى باكستان إذا لزم الأمر.
وكان فانس وويتكوف وكوشنر وعراقجي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد شاركوا في مفاوضات سابقة في إسلام آباد قبل أسبوعين لم تؤدِ إلى نتائج ملموسة. وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل ولبنان مددوا وقف إطلاق النار بينهما ثلاثة أسابيع بوساطة أمريكية، لكن القتال لا يزال مستمراً في جنوب لبنان، حيث تشترط طهران وقف العمليات كشرط مسبق لأي تقدم في المفاوضات.
#مفاوضات_إيران #مضيق_هرمز #إسلام_آباد #العلاقات_الأمريكية_الإيرانية
وجدير بالذكر أن هذا التطور يرتبط بملفات أخرى في السياق نفسه.