في إطار حماية صناعة الذكاء الاصطناعي الأميركية، هددت إدارة دونالد ترامب باتخاذ إجراءات ضد ما وصفته بحملات 'استخلاص غير مشروعة' من قبل منافسين صينيين، في خطوة يرى محللون أنها قد تقود إلى خروج عدد من الشركات الضعيفة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالصين خلال ستة إلى اثني عشر شهراً، الجمعة 24 أبريل 2026.
وأوضح مايكل كراتسيوس، المستشار العلمي والتكنولوجي للرئيس الأميركي، في مذكرة صادرة الخميس، أن حملات 'استخلاص سرية وغير مصرح بها' تمكن جهات أجنبية، معظمها في الصين، من إطلاق نماذج تُظهر أداءً يُنافس الأنظمة الرائدة في مؤشرات محددة وبتكلفة أقل بكثير.
وأشارت هيلين تونر، المديرة التنفيذية المؤقتة في مركز الأمن والتكنولوجيا الناشئة بجامعة جورجتاون، إلى أن تقنية 'الاستخلاص' تُستخدم على نطاق واسع، حيث يُدرَّب نموذج أصغر (طالب) على مخرجات نموذج متقدم (معلم)، ما يتيح تقليد القدرات بتكلفة منخفضة. ولفتت خلال شهادتها أمام مجلس الشيوخ إلى وجود 'أدلة قوية' على استخدام شركات صينية لهذه التقنية لنقل قدرات من نماذج أميركية.
وأكد تشانغ رويوانغ، مهندس نظم المعلومات في بكين، أن بعض الشركات الناشئة الصينية زعمت تطوير نماذجها ذاتياً بينما اعتمدت بشكل كبير على الاستخلاص، ما يجعلها عرضة للانسحاب من السوق حال تشديد الرقابة. وأضاف أن حتى الشركات القادرة قد تتأثر، حيث يمكن أن تتضاعف فترات التطوير من ثلاثة أشهر إلى أكثر من عام.
وجدير بالذكر أن هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد التوترات التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، مع تركيز متزايد على حماية الملكية الفكرية في مجالات الذكاء الاصطناعي الحيوية.
#الذكاء_الاصطناعي #الصين #الولايات_المتحدة #التقنية