الجمعة 22 مايو 2026، أثارت الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الصينية بكين، تساؤلات حول الدور الذي قد تلعبه الصين في جهود إنهاء أزمة إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد شريانًا حيويًا لتصدير النفط العالمي
ووفقًا لمصدرين مطلعين تحدثا لشبكة & ;سي إن إن& ;، تدرس بكين تكثيف جهودها الدبلوماسية مع كل من الولايات المتحدة وإيران للضغط من أجل إعادة فتح الممر المائي، الذي دخل شهره الرابع من الإغلاق، ما أدى إلى أزمة نفطية تؤثر على الأسواق الدولية
وأكد مستشار وزارة الخارجية الصينية وو شينبو أن بلاده تواصل التنسيق مع واشنطن عبر القنوات الرسمية، مشددًا على أن إعادة فتح المضيق تمثل أولوية وطنية للصين. لكنه استبعد أن تلعب بكين دور الوسيط المباشر، مشيرًا إلى تعقيدات الموقف السياسي
من جهتها، دعت إدارة ترامب الصين إلى استخدام نفوذها الاقتصادي للضغط على طهران، إلا أن مصدرًا صينيًا رفض أن تمارس بكين ضغوطًا أحادية، معتبرًا أن جذور الأزمة تكمن بين واشنطن وإسرائيل
وأشار المصدر إلى أن الصين تفضل احتواء الأزمة دون لعب دور قيادي في الوساطة، خلافًا لدول إقليمية مثل باكستان التي نجحت في التوسط سابقًا