fbpx
تقاريرسلايدر

الميتاڤِيرس فكرة مخيفة منذ ١٩٩٢

كتب-محمد ماهر:

تدقيق لُغوي-إسلام ثروت

 

 

صاغ مصطلح “ميتاڤِيرس” نيل ستيفنسون في رواية الخيال العلمي Snow Crash التي كتبها عام ١٩٩٢، حيث يتفاعل البشر، كصور رمزية أو “أفاتار” مع بعضهم البعض ومع البرمجيات الوكيلة، في فضاء افتراضي ثلاثي الأبعاد يَستخدم بديل العالم الحقيقي، استخدم ستيفنسون هذا المصطلح لوصف البرامج التي ستخلف الواقع الافتراضي على الإنترنت.

ظهرت مفاهيم مشابهة للميتاڤِيرس تحت مجموعة متنوعة من الأسماء في نوعية الخيال في الـ cyberpunk (وهو نوع من الخيال العلمي تدور أحداثه في ثقافة فرعية خارجة عن القانون في مجتمع قمعي تُهيمن عليه تكنولوجيا الكمبيوتر) منذ عام ١٩٨١ في رواية الأسماء الحقيقية لـ Vernor Vinge. صرح ستيفنسون في الكلمة الختامية لـروايته Snow Crash أنه بعد الانتهاء من الرواية تعلم عن Habitat، وهي لعبة للعب أدوار متعددة بين لاعبين متعددين على الإنترنت (MMORPG) تشبه الميتاڤِيرس Metaverse.

 

ماهو الميتاڤِيرس بمفهومه الحالي

يعد الميتاڤِيرس في الأساس عبارة عن عالم من المجتمعات الافتراضية والمترابطة التي لا نهاية لها  حيث يمكن للناس الالتقاء والعمل واللعب.

لكن “زوكربيرج” وفريقه ليسوا هم أصحاب الرؤى التقنية الوحيدين الذين لديهم أفكار حول كيفية تشكيل الميتاڤِيرس، والذي سيوظِّف مزيجًا من تكنولوجيا الواقع الافتراضي والتكنولوجيات الأخرى. والبعض ممن فكروا في الأمر لفترة من الوقت لديهم مخاوف بشأن العالم الجديد الذي سيكون مرتبطًا بعملاق وسائل التواصل الاجتماعي التي يمكنها الوصول إلى المزيد من البيانات الشخصية؛ حيث تُتهم تلك الوسائل بالفشل في وقف انتشار المعلومات المضللة الخطيرة والأضرار الأخرى عبر الإنترنت والتي فاقمت مشاكل العالم الحقيقي.

وفقًا لفيكتوريا بيتروك، المحلل الذي يتابع التقنيات الناشئة “إنه التطور التالي للاتصالات؛ حيث تبدأ كل هذه الأشياء في التلاقي في عالمٍ سلس وموازي، لذا فأنت تعيش حياتك الافتراضية بنفس الطريقة التي تعيش بها حياتك المادية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى