fbpx
تقاريرسلايدر

مِصرُ ضمن العشر الكبار عالميًا في مبيعات المجوهرات.. رغم انخفاض أسعار الذهب

كتب-جرجس خليل:

تدقيق لُغوي-إسلام ثروت

 

 

جاءت مِصرُ فى المركز الثامن في قائمة الدول الأعلى مبيعًا للمجوهرات عالميًا خلال الربع الثالث من العام الحالي بحسب مجلس الذهب العالمي،

وارتفعت مبيعات المجوهرات في مصر هذا العام بنسبة تصل إلى 41.5%، لتسجل 7.4 طن، مقابل 5.3 طن العام الماضي.

واستحوذت مصر على حصة تصل إلى 1.9% من إجمالى الطلب العالمي على المجوهرات هذا العام، بينما حصلت السعودية على المركز الأول في قائمة الدول العربية الأعلى مبيعًا الربع الثالث بحصة سوقية بلغت 26.2%.

فيما جاءت الإمارات في المركز الثاني بعد أن استحوذت على حصة تمثل 25.3% من إجمالي الدول العربية.

فيما جاءت مِصرُ في المركز الثالث بحصة بلغت 22.8%، وتبعتها الكويت إذ بلغت حصتها 7.7%.

 

أسعار الذهب اليوم

انتهت، أمس السبت، جلسات البورصة العالمية للمعادن، وأوقفت تعاملاتها للإجازة الأسبوعية للبورصة، اليوم وغدًا الأحد، وسط استقرار في أوقية الذهب عالميًّا، يصاحبها ثبات أسعار الذهب أمس في مِصرَ السبت 30أكتوبر 2021 بنهاية تعاملات أمس المسائية في سوق الصاغة المحلية، بعد تقلبات كبيرة في سعر المعدن الأصفر عالميًّا ومحليًّا.

وخسرت أسعار الذهب أمس في مِصرَ على مدار تعاملات الأسبوع المنتهي نحو 3 جنيهات، مقارنة بسعره في الأسبوع الماضي، بعد استقرار أمس، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر مبيعًا وانتشارًا نحو 779 جنيهًا للجرام، وهي أسعاره نفسها في تعاملات أمس الصباحية، غير شامل المصنعية والتي تختلف من عيارٍ لآخر ومن محل لآخر. بحسب صحيفة المال المصرية.

 

نمو الطلب المصري على الذهب

أدى تراجع أسعار الذهب في مِصرَ خلال الربع الثالث من العام الحالي في الفترة من يوليو وحتى نهاية سبتمبر 2021 بنسبة تصل إلى 3% في جميع الأعيرة المتوافرة في السوق المحلية إلى ارتفاع الطلب على المعدن الأصفر بنسبة تصل إلى 39.2%، بحسب البيانات الصادرة عن مجلس الذهب العالمي.

وقال التقرير، إن الطلب على الذهب في مِصرَ سجّل الربع الثالث هذا العام 8.1 طن، مقابل 5.8 طن خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

واحتلت مِصرُ المركز الـ 17 في قائمة الدول الأعلى شراءً للمعدن الأصفر خلال الشهور الثلاثة الممتدة من يوليو وحتى نهاية سبتمبر 2021.

 

أسباب تراجع سعر الذهب عالميًا

علاقة عكسية تربط الذهب بالدولار في الظروف الطبيعية؛ فكلما ارتفع سعر الدولار انخفض سعر الذهب والعكس صحيح؛ كلما انخفض سعر الدولار ارتفع سعر الذهب؛ حيث أن بالظروف الطبيعية يميل المستثمرون والمضاربون بأسواق البورصة إلى الاستثمار في الاصول ذات العوائد المرتفعة مثل السندات الحكومية والأسهم والمؤشرات وهذا ما يعطي الدولار قوة ويزيد من تماسكه أمام العملات الأخرى أو الأصول الأخرى، وبالتالي يسبب ذلك عزوف المستثمرين عن الملاذات الآمنة بشكل عام وأهمها الذهب، مما يقلل الطلب ويزيد العرض على الذهب، لذلك ترى أسعار المعدن الأصفر تتراجع إلى أقل مستوياتها، وهذا يكون مبني بشكل أساسي على شعور وقرارات كبار المستثمرين، ومن جهة أخرى صناع القرار في البنوك المركزية “وهم من يحدد كم ستكون نسبة احتياطي الذهب بالدولة” وبالتالي ومن هنا نشأت العلاقة العكسية بين الذهب والدولار.

ولكن مع حالة التوترات الاقتصادية أو عدم الاستقرار في عجلة النمو الاقتصادي يصبح هناك تردد في قرارات المستثمرين وتخبط، ويكون الملجأ الآمن لهم في تعدد مصادر الاستثمار وتنوعه؛ فتجد الإقبال على الملاذات الآمنة، ولكن يكون هناك تنويع في الاستثمارات يكون لزيادة الطلب على الملاذ الآمن المعدن الاصفر من جهة، ونجد أيضًا إقبال وتوجُّه لتنوع مصادر الربح والدخل مثل الاستثمار بالسندات والأسهم، وهذا ما بدوره يضغط على زيادة طلب الدولار لنجد بالنهاية أن الدولار الأمريكي والذهب يرتفعان سويًا.

 

العالم يترقب قرارات الفدرالي الأمريكي

يترقب العالم خلال أيام قرارات الفدرالي الأمريكي الخاصة بسعر الفائدة؛ حيث تميل أغلب التوقعات برفع أسعار الفائدة نتيجة التضخم المرتفع مما يدفع المستثمرين للتخلص من الذهب تحسبًا لرفع الفائدة، والاتجاه للاستثمار في السندات أاذون الخزانة والأسهم كمثال.

صدرت اليوم بيانات التضخم الأمريكية، وكما توقع العديد من المحللين أنها ستشهد انخفاضًا؛ فقد حدث ذلك بالنسبة لمؤشر أسعار المستهلكين الأساسي السنوي والذي سجل تراجعًا إلى 3.6% عكس توقع الخبراء بأن يصل 3.7%، ويُعد هذا انخفاضًا عن تسجيل الشهر الماضي عند 3.7%، فعلى الرغم أنه يُعد معدل التضخم مرتفعًا وهو الأعلى منذ 1991 إلا أن التراجع يُعد مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة للفيدرالي الأمريكي؛ حيث إن الفيدرالي الأمريكي يؤكد في كل مناسبة أن التضخم المرتفع ما هو إلا تضخم مرحلي ستخفّ حدته في العام القادم ويمكن السيطرة عليه، وهو ما لم يعد الكثير من الأصوات في “وول ستريت” تؤمن به، بالأخص من أزمة سلاسل التوريدات وأزمة الطاقة.

قبل أن يعاود الانخفاض الذهب يرتفع مستفيداً من مخاوف أزمة عقار صينية والتضخّم

ارتفعت أسعار الذهب واستفادت من مخاوف انهيار قطاع العقار الصيني بعد تعثّر عمليات بيع Evergrande للأصول، إلى جانب توقّعات الأسواق بارتفاع كبير بمعدّلات التضخّم عالميًا وسط اختناق سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى