fbpx
أخبار محلية

ضمن عشرة مدن عالمية.. دُمياط تحصل على جائزة اليونسكو لمدن التعلم لعام ٢٠٢١م

كتب: جرجس خليل
تدقيق: د. منال فرحات

أعلنت الدكتورة منال عوض- محافظ دمياط- عن حصول “دمياط” على جائزة اليونسكو لمدن التعلم لعام ٢٠٢١م؛، وذلك ضمن عشر مدن بدولٍ حول العالم، تم اختيارهم من قِبَل معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة؛ بناءً على توصية من هيئة محلفين مستقلة تضم خبراء دوليين.

مدن التعلم تسعى إلى الارتقاء بإمكانات الإنسان، وتفعيل نشاطاته في الحياة، وفي ذلك خدمة لمتطلبات المدن الذكية، وإضافة حميدة لمعطياتها، وتكامل- أيضا- مع أهدافها، وطموحاتها. ولذلك كان من المناسب اقتراح التوجّه نحو العمل على توحيد
إستراتيجية بناء المدن الذكية، التي تسعى إلى الكفاءة، والفاعلية، ورفاهية الحياة، واستدامتها عبر الاستفادة من التقنية الحديثة، وخدماتها من جهة، مع إستراتيجية بناء مدن التعلم التي تهتم بالارتقاء المتواصل بإمكانات الإنسان، وأسلوبه في العمل، والحياة، واستجابته للمستجدات وإسهامه فيها عبر التعلم مدى الحياة من جهةٍ ثانية.

سيتم الإعلان عن ذلك، واستعراض ما حققته دمياط، و المدن الفائزة من إنجازات بارزة في مجال التعلم مدى الحياة، وذلك خلال المؤتمر الدولي الخامس لمدن التعلم الذى سينظمه المعهد بجمهورية كوريا؛ حيث ستشارك محافظ دمياط فى جلساته التى ستُعقد فى الفترة من ٢٧ إلى ٣٠ من أكتوبر الجارى.

مفهوم مدن التعلم:
لمدن التعلم مفهوم يطرحه معهد اليونيسكو للتعلم مدى الحياة “UIL”. غاية هذه المدن طبقًا لمفهوم المعهد هي توفير التعلم مدى الحياة للجميع،
ولتحقيق هذه الغاية، هناك ستة أهداف تنفيذية ينبغي العمل على الوصول إليها، تتمثل في:
الهدف الأول؛ السعي إلى توفير المصادر اللازمة للتعلم المستمر، والعمل على تفعيله، وجعله شاملًا يبدأ بالأساسيات، ويرتقي بها؛ ليصل إلى التعليم العالي.
الهدف العالي؛ تحفيز التعلم على مستوى الأسرة، والمجتمع المحلي.
الهدف الثالث؛ تمكين التعلم في إطار العمل، ومن أجل مصلحة العمل.
الهدف الرابع؛ التوسع في استخدام التقنية الرقمية، والاستفادة منها في التعلم.
الهدف الخامس؛ يركز على جودة التعلم المطلوب، وتميزه.
الهدف السادس: يعنى ببناء ثقافة التعلم مدى الحياة.
إلى جانب طرحه مفهوم مدن التعلم، يسعى معهد اليونيسكو للتعلم مدى الحياة “UIL” إلى إقامة شبكة من مدن التعلم تشارك فيها الدول الأعضاء في اليونيسكو، والتي يتجاوز عددها 170 دولة. ويضع المعهد سبعة محاور عمل لهذه الشبكة.
المحور الأول؛ محور التعلم مدى الحياة من أجل التنمية المستدامة، ويأتي هذا المحور متوافقًا مع توجه الأمم المتحدة “UN” نحو العمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي وضعتها في عام 2015م، متطلعةً إلى تحقيقها بحلول عام 2030.
المحور الثاني؛ المساواة في توفير التعلم مدى الحياة للجميع.
المحور الثالث؛ يركز على التخطيط للتعلم مدى الحياة، ومراقبة التنفيذ وتقييمه من أجل تقويمه، وتطويره عند الحاجة.
المحور الرابع؛ الذي يعنى بالتعلم مدى الحياة من أجل المواطنة العالمية؛ حيث يحفز هذا الأمر الإنسان على الشعور بالمسؤولية- ليس تجاه وطنه فحسب- بل تجاه العالم بأسره، أيضا حيث يجعله على سبيل المثال صديقًا للبيئة، يهتم بالمحافظة على سلامتها، نظرًا لحاجة جميع الأمم إلى ذلك.
المحور الخامس؛ الذي يعنى بالتعلم مدى الحياة من أجل تعزيز ريادة الأعمال؛ ففي ذلك تفعيل لنشاطات تسهم في توليد الثروة، وتشغيل اليد العاملة، والإسهام في النمو الاقتصادي.
المحور السادس: يقوم بطرح موضوع التعلم مدى الحياة من أجل تأمين حياة صحية مرفهة للإنسان، ساعيا إلى تمتع الإنسان بالصحة والسعادة.
المحور السابع الذي يهتم بالأهلية المعرفية بمعنى محو الأمية، ولا شك أن هذه المسألة تختلف بين عصر وآخر، فأعمدة الأهلية التقليدية المتمثلة في القراءة والكتابة والتعامل مع الأرقام لم تعد كافية في هذا العصر، حيث يمثل التعامل مع التقنية مسألة مهمة لتفعيل إمكانات الإنسان في التعامل مع الحياة الحديثة.

المدن الحاصلة على جائزة اليونسكو لمدن التعلم ٢٠٢١..
-دمياط “جمهورية مصر العربية”.
-الوكرة “قطر”.
-بلفاست “المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى، و أيرلندا الشمالية”.
-كليرمون – فيران “فرنسا”.
– دبلن “أيرلندا”.
-هويوتزينغو “المكسيك” – مدينة الجبيل الصناعية “المملكة العربية السعودية”.
– أوسان “جمهورية كوريا”.
– شنغهاى “جمهورية الصين الشعبية”.
– ويندهام” أستراليا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى