fbpx
أخبار العالمأخبار محلية

البُرهان يتعهد بــ”هيكلة القوات المسلحة” ويُحَمِّل السياسيين مسئولية تردي الأوضاع

كتبت-نهال مجدي

تدقيق لغوى-ياسر فتحي

تعهد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، في مؤتمر صحفي بالعمل على “هيكلة” القوات المسلحة، وأنه لن يسمح بأي نشاط حزبي في القوات المسلحة، وأكد على تطهيرها مِن الإخوان المسلمين.
كما أكد حرص الجيش على إجراء الانتخابات وتسليم السلطة بحلول نهاية الفترة الانتقالية. وقال “نحن كعسكريين نلتزم بالانتخابات في الموعد الذي اتفقنا عليه في نهاية الفترة الانتقالية، وبعد الانتخابات ستختفي القوات المسلحة مِن المشهد السياسي”.
ولكنه في الوقت نفسه رفض الجلوس مع جهات سياسية “تَخون” القوات الأمنية، قائلاً إنه يرفض التفاوض مع جهاتٍ مزدوجةِ الولاء.
كما أكد على أنه لا أحد يستطيع ترهيب القوات المسلحة في السودان، وشدد على حرص المؤسسة العسكرية على العمل مِن أجل التغيير الحقيقي، داعيًا لإجراء الانتخابات في موعدها، مُشيرًا إلى أنَّ هناك بعض الجهات التي لا تريد إجراء الانتخابات في البلاد، وتتخوف منها.
وكان البرهان في وقت سابق قد حَمَّل الحكومة والسياسيين في البلاد مسئولية التشرذُم الحاصل، وبطريقة غير مباشرة محاولة الانقلاب الفاشل الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي، كما اعتبر أنَّ شعارات الثورة ضاعت بين الصراع على المناصب، مؤكدًا أنَّ القوات الأمنية هي التي تحمي المرحلة الانتقالية في البلاد.
وخلال الأيام الماضية تصاعدت حِدة التصريحات بين المؤسسة العسكرية في البلاد وبين المُكوِّن السياسي، على خلفية تحميل المسئولية عن تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلاد.

وتتألف السلطة الحالية من مجلس السيادة برئاسة البرهان، وحكومة برئاسة عبد الله حمدوك، ومهمتها الإعداد لانتخاباتٍ عامة تنتهي بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية.
ومِن جانبه قال حمدوك ” إنَّ المحاولة الانقلابية “كشفت ضرورة إصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية، وسنتخذ إجراءات فورية لتحصين الانتقال ومواصلة تفكيك”نظام البشير الذي لا يزال يشكل خطرًا على الانتقال”.
وكان حمدوك أشار إلى وجود حالةٍ مِن “التشظي” داخل المؤسسة العسكرية في يونيو الماضي.
وقالت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية “سامنثا” باور خلال زيارة إلى الخرطوم في أغسطس الماضي، “الولايات المتحدة تؤكد أنَّ السودان يجب أنْ يكون لديه جيش واحد وتحت قيادة واحدة، وسندعم جهود المدنيين لإصلاح المنظومة الأمنية ودمج قوات الدعم السريع والمجموعات المسلحة للمعارضين السابقين”.
وفي الأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة السودانية إحباط “محاولة انقلابية”، متهمة “ضباطًا مِن فلول النظام البائد” بتنفيذها، في إشارةٍ منها إلى نظام البشير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى