fbpx
أخبار العالمأخبار محليةتقاريرسلايدر

النتائج الأولية لإنتخابات العراق..نجاح للشيعة..وإقبال ضعيف..وبداية الطعون

كتبت : نهال مجدي

أشارت النتائج الأولي للإنتخابات البرلمانية المبكرة فى العراق لتقدم التيار الصدري وفوزه بأكبر عدد من المقاعد (73 مقعدا) بينما حصلت كتلة التقدمة برئاسة رئيس البرلمان الحالي محمد الحلبوسي علة 38 مقعدا، وفي المرتبة الثالثة كتلة دولة القانون بقيادة نوري المالكي التي حصلت علي 37 مقعداً، بحسب ما اعلنته مفوضية الإنتخابات.

ووفقا للنتائج المعلنة، شهدت الانتخابات تراجعا كبيرا في مكاسب تحالف الفتح الذي يقوده هادي العامري، إذ نجح التحالف في الحصول على 14 مقعداً بعدما كان قد حصد 45 مقعدا في الانتخابات السابقة عام. كما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني” على 15 مقعدا، فيما حصلت الأحزاب المسيحية على نسبها المخصصة في الكوتة وهي 5 مقاعد فقط.

وبمجرد صدور النتائج الأولية أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر  في خطابإنه “سينهي استخدام السلاح خارج إطار الدولة، وسيعمل على تحسين الوضع الاقتصادي والصحي والتعليمي، معلنا عن “ترحيبه بكل السفارات” في البلاد شريطة ألا تتدخل في الشأن الداخلي العراقي”.

ووصف الصدر الإنتخابات بأنها “يوم النصر على الميليشيات التى آن الأوان لحلها وحصر السلاح في يد الدولة.

كما تعهد الزعيم الشيعي بتوحيد العشائر والقضاء على فساد الأحزاب والقيام بإصلاحات اقتصادية وإدارية، ورفع قيمة الدينار العراقي

الزعيم الشيعي مقتدي الصدر

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات أنها ستبدأ في تلقي الطعون في النتائج بدءاً من الغد ولمدة ثلاثة أيام، على أن يتم البت فيها خلال سبعة أيام.

هذا وقدم الإطار التنسيقي لعدد من الأحزاب العراقية السياسية طعنا بنتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة، رافضا ما أعلن من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وقالت قوى قريبة من تحالف “الفتح” إنها ستطعن في النتائج، مؤكدة عدم قبولها بها، حيث أن مفوضية الانتخابات لم تلتزم بالإجراءات القانونية، على حد تعبيرها.

وقال عدنان خلف رئيس المفوضية في مؤتمر صحفي إن إجمالي إن نسبة المشاركة في التصويت بلغت 41%، ولكن احتساب هذه النسبة جاء بحسبة من قاموا بالتصويت من بين من يملكون البطاقة الانتخابية الذكية، والبالغ عددهم حوالي 22 مليون شخص، وليس من العدد الإجمالي لمن يحق لهم التصويت. وتعد نسبة المشاركة فى هذه الإنتخابات هى الأدنى في البلاد منذ عام 2005 الذي شهد أول انتخابات تشريعية في العراق بعد الاحتلال الأميركي له عام 2003.

وجاءت نسبة الإقبال في أخر الانتخابات الأخيرة عام 2018 بلغت 44.5% وفقا للأرقام الرسمية.

المؤتمر الصحفي للمفوضية العليا للانتخابات

وأضاف خلف أن المفوضية تلقت 25 شكوى في الاقتراع العام و94 شكوى في الخاص، وأن 3181 محطة انتخابية لم ترسل نتائجها وأن نتائج العد والفرز اليدوي كانت مطابقة للإلكتروني في التصويت الخاص والعام.

وأكد على إن الصناديق التي حصل بها بعض المشاكل سوف تنقل صباح يوم غد إلى المكتب الوطني في العاصمة بغداد.

هذا وذكرت مصادر صحفية وشهود عيان أن أجهزة التصويت في عدد من المراكز الانتخابية توقفت عن العمل.

وقالت المصادر إن “أجهزة التصويت حساسة للغاية، فهي تتوقف ما أن يتم تحريكها أو حدوث انقطاع أو خلل في التيار الكهربائي. كما تتطلب إدخال رقم سري عند محاولة إعادة تشغيلها، ولا يمكن الحصول على الرقم إلا من مركز العمليات في العاصمة بغداد”.

وأشارت المصادر إلى أن “محاولات الاتصال بمركز العمليات جارية، إلا أن جميع الخطوط مشغولة دون رد. ما دفع بعض الناخبين إلى العودة لمنازلهم بعد طول انتظار”.

أجهزة التصويت

وقالت فيولا فون كرامون، رئيسة فريق المراقبين التابع للاتحاد الأوروبي، في وقت سابق أن “نسبة المشاركة منخفضة وهو ما يعد مؤشر سياسي واضح، لابد أن يُنصَت له السياسيين والنخبة السياسية في العراق”.

وعلى جانب أخر وصفت البعثة الأممية لمساعدة العراق، نسبة المشاركة في الانتخابات بأنها “مخيبة للآمال” بالنسبة لكثيرين.

وعقب انتهاء الاقتراع، قالت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات إنها أصدرت أوامر “صارمة” إلى السلطات الأمنية في العاصمة بغداد والمحافظات بتشديد إجراءات الحراسة والحماية حول مراكز الاقتراع ومراكز التسجيل ومخازن المفوضية المستقلة للانتخابات.

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى