fbpx
تقارير

كيان جديد باسم “شباب مصر 2030”.. ودورة تدريبية تأهلهم لقيادة المحليات

كتبت: ياسمين جويلي

تدقيق لُغوي: د.منال فرحات

 

 

الشباب المصري الذى انتهج صناعة المستحيل، واحترف خوض المعارك الصعبة، وانتصر بها متسلحًا بخبرات الآباء والأجداد، وحكمتهم! فهزم اليأس وعبر القناة، وشيّد السد، وشقّ الصخر فى حرب التنميةِ من أجلِ البقاءِ، والوجود أمام مَهمّةٍ جديدةٍ.
وهذا الفكر الذي تبنّاه الرئيس ‏” السيسى”، و تحدث بوضوح عن رغبة القيادة السياسية في مصر لدمج الشباب في العمل السياسي، وأداء دور فعال بعيدًا عن التحزب السياسي، والمصالح الضيقة، ففي مؤتمر الشباب الذي عُقِدَ في شرم الشيخ في عام 2016 قال الرئيس “لو أدخلتم شباب مصر المحليات ستكونون قد قدمتم خيرًا كثيرًا لمصر”.

جانب من الحضور

ومن هنا تبلورت الفكرة، ليظهر كيان جديد يحوي كل أطياف الشباب من مختلف ربوع الوطن، تحت اسم “شباب مصر”. ووضع لنفسه شعارًا هو: “إحنا معاك”، والذى تمت ترجمته عبر أولوية مهمة للغاية؛ ألا وهى إعداد قوائم من الشباب لخوض انتخابات المحليات المقبلة؛ لتحقيق واحدة من أهم مطالب المواطن، وهى إصلاح أداء العمل بالمحليات، ورفعه.

 

يأتى هذا بالتزامن مع عمل مجلس النواب لإصدار قانون الإدارة المحليّة، والذى يضمن التمثيل الأمثل للشباب والمرأة، والذى يعادل نصف المقاعد، وفق ما نص عليه الدستور فى المادة (180).

ومن هنا نجد تضافر مؤسسات كـ وزارة الشباب والرياضة، ووزارة التنمية المحلية وإدماج شباب المتطوعين من كل المبادرات الرئاسية وخريجي البرنامج الرئاسي في طرح مشروعات قومية، مثل: المشروع القومي لتأهيل الشباب للمحليات والمشاركة السياسية، وجاء ذلك الدعم؛ من خلال حضور وزير الشباب والرياضة،د فعاليات النسخة الثانية من المشروع القومي لتأهيل الشباب للمحليات، والمشاركة السياسية تحت شعار: ” قادة المحليات ورؤية مصر ٢٠٣٠”، الفترة من ٢٣-٢٨ سبتمبر الماضي بالمركز الأوليمبي بالمعادي، بمشاركة شباب محافظات “الفيوم، المنيا، بني سويف”.والتي شرفت بحضور هذه النسخة من المشروع.

وزير الشباب والرياضة

وفي حديثه لفت الدكتور “أشرف صبحي” إلي ترحيبه بإنشاء اتحاد نوعي لشباب المحليات؛ من أجل تكثيف المشاركة المجتمعية للشباب داخل المحليات؛ د مبينًا تقديم الدعم الكامل للمشروع، والتعاون مع جميع الجهات المعنية في تنفيذ أفكار ومبادرات الشباب على أرض الواقع؛ في سبيل تنمية مهارات الشباب، وتوعيتهم.

 

ويُذكَر أن برنامج التدريب ضمن النسخة الثانية من المشروع، يتضمن عقد مجموعة لقاءات حوارية مفتوحة مع عدد من الشخصيات السياسية، والتدريب على مجموعة من المحاور التدريبية التي يشملها المشروع، ومن بينها “المحليات، وتاريخ الإدارة المحلية في مصر، عناصر المحليات، وتكوينها، والأدوار المنوط بها، التنمية المستدامة، وسبل تحقيقها؛ من خلال المجالس المحلية، وكذلك الحوكمة والتحول الرقمي، ومهارات الاتصال”.

 

ويظل الهدف من هذا التعاون بين وزارتي الشباب، والتنمية المحلية هو تدريب كوادر مدربة، وقادرة على خوض الانتخابات المحلية، وتخريجها؛ كي تكون الخلية الأولى للعمل السياسي في مصر، وتسهم في بناء حياة سياسية سليمة للمجتمع المصري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى