fbpx
أخبار محليةتقارير

أول مصري يحصل على جائزة الريادة والتميز البريطانية د. علاء جراد، وحوار خاص لـ”بوابة الجمهورية الثانية”

كتبت: أمل البني
تدقيق: ياسر فتحي

حصل الدكتور المصري علاء جراد الأستاذ بكلية إدارة الأعمال بجامعة “بورتسميث” بإنجتلرا على جائزة الريادة والتميز (Headline UK Excellence) التي تنظمها مؤسسة الجودة البريطانية؛ وذلك لجهوده في نشر التعلم المؤسسي وإرشاد الباحثين من خلال الإشراف العلمي والتوجيه والتعاون مع مؤسسات الأعمال وهو أول مصري يحصل على تلك الجائزة، وأقيم حفل التكريم في لندن، وشهدته الأميرة “آن” ابنة الملكة إليزابيث الثانية، وحضره أكثر من 400 قائد أعمال.

وفي حوارٍ خاص لـ”بوابة الجمهورية الثانية” مع الدكتور علاء جراد، أوضح أُسس التعلم المؤسسي، والأسلوب المتبع في الإشراف على مؤسسات الأعمال بالإضافة إلى كيفية تطبيق التعلم المؤسسي في مصر.

ودار الحوار على النسق التالي:

• ماذا يعني مصطلح التعلم المؤسسي؟ وما أُسسه التي تقوم بنشرها؟

التعلم المؤسسي أحد فروع علم الإدارة، ويعد الوجه الآخر للجودة، وأعني بهذا أن مَن يريد التميز في عمله فعليه تعلم الطرق والأساليب والمهارات، وقراءة ومعرفة كل ما يخص مجاله حتى يصل إلى التميز المنشود الذي يجعله يتقن عمله، وبالتالي فإتقان العمل يحتاج إلى تعلم؛ وهذا ما ينطبق على المؤسسات، وأعني بالمؤسسات جميع أنواع الأعمال من شركات أو إدارات حكومية أو مؤسسات نفع عام، فالمؤسسات التي تريد تحقيق التميز والوصول إلى أهدافها الاستراتيجية بحاجة إلى التعلم، ويجب تأسيس” ثقافة التعلم” لدى العاملين، وتشجيعهم على استكشاف طرق جديدة لإنجاز مهامهم وإرضاء المعنيين.

• ما الأسلوب المتبع في الإشراف على مؤسسات الأعمال؟

الإشراف يمكن أنْ ينقسم إلى نوعين:

– إشراف داخلي: يتعلق بإدارة الأداء وتخصيص المهام والصلاحيات وفقًا للمؤهلات والخبرات، وأيضًا حاجة العمل، ويحتاج إلى عمليات متابعة وتدقيق داخلي للوقوف على فعالية الأداء.

– إشراف خارجي: يتعلق بالحوكمة المؤسسية والتأكد من التزام المؤسسات بالضوابط الإدارية والفنية والمالية وخاصة في المؤسسات الحكومية والنفع العام للمحافظة على مصالح المعنيين.

• كيف يدمج الطلاب وحديثي التخرج في سوق العمل؟

دمج الطلاب في سوق العمل يجب أنْ يبدأ منذ التحاق الطالب بالجامعة، وذلك مِن خلال مشروعاتٍ عملية تخص مجال الدراسة لتهيئة الطلاب لسوق العمل.

ويجب إعداد دراسات لسوق العمل لمعرفة الاحتياجات الفعلية له، فعند تخرج الطالب، نكون قد قطعنا نصف الطريق في أنْ يجد فرصة للالتحاق بالعمل المناسب؛

وأرى أنه لابد مِن مراجعة المناهج الدراسية بما يتناسب مع احتياجات وتوقعات سوق العمل، ويتم ذلك مِن خلال تأسيس مجالس استشارية للبرامج الأكاديمية، بحيث يضم أعضاء من الصناعة والمجتمع يقومون بتوجيه وإرشاد الهيئة الأكاديمية لاحتياجات سوق العمل.

• ما هي ريادة الأعمال وكيف يمكن تطبيق مشروع ريادي؟

ريادة الأعمال تعني إنشاء مشروع أو شركة ناشئة تعتمد على فكرة ريادية جديدة وغير تقليدية، ويطلق على صاحبها رائد أعمال، ومِن الممكن أنْ تكون مشروعات تخدم أهدافًا اجتماعية أو متخصصة في حل مشكلات مجتمعية.

• كيف تمكنت من الحصول على جائزة

Headline UK Excellence؟

جاءت تلك الجائزة بمثابة تتويج لما قدمته مِن أعمال وأنشطة لرفع الوعي بالجودة والتميز والتعلم المؤسسي، بالإضافة لتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وسوق العمل من خلال مشاريع تدريب طلاب الجامعة، وأيضًا دمج قادة الصناعة مع الجامعات.

• كونك المصري الأول الحاصل على تلك الجائزة، هل لديك خطة لتطبيق الجودة والتعلم المؤسسي بمصر؟

أتطلع وأسعىٰ لنقل تجاربي وخبراتي لمصر مِن قَبل حصولي على هذه الجائزة، ليس فقط بسبب حبي لبلدي، ولكن لإيماني بأن هناك تغييرًا حقيقيًا يحدث في مصر وأنها لديها مقومات تمكنها من النهوض والتقدم، كما ألمس الدعم الكامل من القيادة السياسية لمبادرات التحسين والتطوير، ولديَّ قناعة كاملة بأنَّ مصر ستكون مِن أفضل عشر دول في العالم في غضون أعوام قليله بمشيئة الله.

• كيف يمكن تطبيق أسس التعليم المؤسسي بمصر؟

لكي نطبق أسس التعلم المؤسسي في مصر لابد مِن تطبيق بعض الأساليب وهي:

– رفع الوعي بأهمية التعلم المؤسسي مِن خلال تنمية ثقافة مؤسسية تشجع على التعلم والتميز ومكافأة العاملين المفكرين نحو تحسين العمل.

– الاستثمار في العنصر البشري والاهتمام ببيئة العمل وطرق الأداء.

-تقدير الجهود والابتعاد عن ثقافة اللوم والخوف.

فيجب على الإدارة العُليا الاستماع للعاملين وتمكينهم لأداء المهام وتشجيع الأفكار والمقترحات التي تسهل الإجراءات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى