fbpx
أخبار العالم

مسؤول مخابراتي أمريكي يعترف: زيلينسكي فقد السيطرة على جيشه.. وهناك تطورات لا نعرفها

متابعة: فريق منتصف اليوم

في واقع جديد، من الممكن أن يؤثر في اتجاهات ومدة ومصير الحرب الروسية الأوكرانية، كشفت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مسؤول مخابراتي أمريكي أن الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، لا يملك السيطرة الكاملة على الجيش الأوكراني.

وقال المسؤول الاستخباري لم يذكر اسمه: “فيما يخص الهجوم على جسر القرم، تيقنت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية أن زيلينسكي إما لم يكن لديه سيطرة كاملة على قواته العسكرية، أو لم يرغب في معرفة بعض الإجراءات”.

وجاء في التقرير نقلا عن المسؤول: “لم يكن لدى وكالة المخابرات المركزية أي علم مسبق بالهجوم على جسر القرم  أو الهجوم اللاحق على مطار إنجلز العسكري. في الوقت نفسه، أفادت الأنباء أن وكالة المخابرات المركزية لا تزال تحاول معرفة أصل الهجوم على جسر القرم”.

ومن جانبها تواصل القوات المسلحة الروسية تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا، لدرء التهديدات الصادرة من الأراضي الأوكرانية لأمن روسيا.

وحددت موسكو منذ إطلاق العملية، يوم 24 فبراير 2022، أهدافها بحماية سكان إقليم دونباس، والقضاء على التهديدات الموجهة لأمن روسيا، وإجبار أوكرانيا على الحياد العسكري، والقضاء على التوجهات العدوانية.

وقال العقيد المتقاعد، وولفجانج ريختر، إن الهدف العسكري الذي أعلنته سلطات كييف للوصول إلى حدود أوكرانيا في عام 1991 بعيد المنال عمليا، ما لم يحدث شيء غير متوقع.

في وقت سابق، رفض فلاديمير زيلينسكي إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي للصراع في أوكرانيا قبل الوصول إلى حدود عام 1991.

وبحسب اعتقاد الخبير: “الهدف الذي أعلنه الرئيس زيلينسكي، بصراحة لم يعد قابلاً للتحقيق. ما لم يحدث شيء حدث أكثر من مرة في التاريخ، أي تطور غير متوقع وغير متوقع للأحداث… على سبيل المثال، السياسة الداخلية وزعزعة الاستقرار”.

وأضاف الضابط الألماني في تصريحات لقناة “زد دي إف” التلفزيونية الألمانية، أن أوكرانيا لم تستخدم حتى الآن سوى ثلث احتياطيها الاستراتيجي، على أمل توجيه ضربة قوية أخرى واختراق الدفاعات الروسية. ومع ذلك، لا يتوقع الخبير تغييرات استراتيجية محتملة في سياق الصراع.

بدأ الهجوم الأوكراني في اتجاهات يوجنودونتسك، زابوروجيه، أرتيوموفسك، في 4 يونيو، بينما تركز الهجوم الرئيسي للقوات المسلحة الأوكرانية على قطاع زابوروجيا، وزجت كييف ألويةً قتاليةً مدربةً من قبل الناتو ومزودة بمعدات غربية، بما في ذلك دبابات ليوبارد.

كما صرح وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو في 3 يوليو، أنه خلال شهر من الهجمات الفاشلة، فقدت القوات المسلحة الأوكرانية 18 طائرة ومروحية و920 عربة مدرعة، بما في ذلك 16 دبابة ليوبارد – “ما يقرب من 100% من الدبابات من هذا النوع قدمتها بولندا والبرتغال”.

وأضاف شويجو أن العدو لم يحقق أهدافه في أي اتجاه، بينما تطالب القيادة الأوكرانية بإصرار الغرب بمواصلة الهجوم بغض النظر عن الخسائر، ولاتزال تنزل موسكو الخسائر بكييف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى